رحمة للعالمين
الشبكة العالمية لمواجهة التطرف
مصر
القاهرة، مصر – في مايو عام 2008 وسعت مؤسسة الحرية للجميع
مجال نشاطها إلى مصر، بلد الأزهر أقدم جامعة في العالم وواحد
من المراكز الهامة للإسلام السني. سافر وفد المؤسسة إلى مصر
تحت رعاية وزارتي خارجية كل من إندونيسيا ومصر بهدف عمل
مقابلات تليفزيونية مع الشخصيات الدينية الهامة في إطار مشروع
الحلقات التليفوزيونية "محيط الوحي"، هذا بالإضافة إلى مد شبكة
نشاط المؤسسة إلى قلب العالم العربي
الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر – محمد سيد طنطاوي
(أقصي يمين الصورة) بارك نشاط المؤسسة ورسالتها في نشر فكر
إسلامي يعتمد التعددية والتسامح والتعايش السلمي مع العالم
الحديث

من اليمين إلى اليسار:
الإمام الأكبر الشيخ محمد سيد طنطاوي، هولاند تايلور مدير
المؤسسة، والشيخ محمد جمعة من الأزهر، يليه ممثل السفير
الإندونيسي في القاهرة ثم المخرج السينمائي الإندونيسي أولي
رحمان
|
نشرت جريدة "الأهرام"
المصرية – من أقدم الصحف المصرية (أنشئت عام 1875) وأوسعها
انتشارا في العالم العربي - تقريرا ورد فيه "إن مؤسسة
الحرية للجميع مؤسسة غير حكومية تهتم اهتماما عميقا
بالإسلام والمسلمين. تسعى المؤسسة سعيا حثيثا للتعبير عن
الفهم الحقيقي للإسلام وشرحه ونشره لا لغير المسلمين فقط
بل وللمسلمين جميعا كذلك. تهدف المؤسسة إلى تقديم الوجه
المتسامح المعتدل للإسلام وتسعى لشرح أهمية عودة المسلمين
للتمسك بجوهر التعاليم الإسلامية التي يساء فهمها حتى الآن
من جانب البعض (في الغرب كما في العالم الإسلامي) |
مقابلات صحفية مع هولاند تايلور. في الوسط "علاء عامر"
صحفي جريدة "الأهرام"
|
| |
|
فريق المؤسسة أجرى مقابلات مع عدد من علماء الإسلام المعروفين، منهم الدكتور احمد كمال أبو المجد (في الصورة الأولى أدناه) والدكتور "حسن حنفي" (يجلس في الوسط -الصورة الثانية) وهما من أهم خبراء الإسلام شهرة في مصر
 |
|
| |
|
|
|
تم تصوير المشهد والمسجد الحسيني (الى اليسار) والجامع الأزهر (أدناه) في سلسلة الحلقات التليفزيونية

|
| |
|
فريق تصوير المؤسسة يصور أهرامات الجيزة ومشهد القاهرة الإسلامية من أعلى
 |
|
| |
|
|
 |
رئيس جامعة الأزهر الأسبق، ورئيس لجنة الشئون الدينية في مجلس الشعب حاليا، الدكتور احمد عمر هاشم (يسارا) رحب بحضور المؤسسة لمصر وأبدى استعداده لتقديم كل صور التعاون في أنشطة المستقبل. والدكتور هاشم كان دائما مشاركا بكل همة في محاولة تشجيع جماعة الجهاد لإدانة كل أعمال العنف التي سبق أن مارستها والتخلي عن إيديولوجية التطرف |
| |
|
| وكيل وزارة الأوقاف ( يسارا) أثني كذلك على جهود المؤسسة وقرر عمل اللازم لتوسيع نشاطها في الشرق الأوسط حيث تعاون الحكومات مسألة حيوية في التأثير في المجتمع كله |
|
| |
|
|
|
مريم اسحق الخليفة الشريف – حفيدة المصلح السوداني في القرن التاسع عشر المعروف باسم "المهدي" – قدمت في حوار تليفزيوني للمؤسسة منظورا على درجة عالية من العمق للإسلام "رحمة للعالمين" المتسامح التعددي ذي الرؤية الروحية العميقة للعالم |
| |
|
بسؤاله عن رأيه في أفعال بعض المسلمين التي تخالف تعاليم الإسلام أجاب فضيلة الإمام الأكبر أن هذه الأفعال تمثل حطيئة كبرى مصدرها نقص المعرفة وعدم فهم الإسلام، وعدم إدراك أن الصلاح يتحقق بالتمسك بتعاليم الإسلام. والحقيقة أن حسن معاملة الآخرين لا تقل أهمية عن عبادة الله. الأهرام، 27 مايو 2008. |
|