المعهد الدولي للدراسات القرآنية

تجميع شبكة عالمية لقادة الفكر المسلمين لوضع أسس نهضة أسلامية تعتمد قيم التعددية والتسامح والفكر النقدي

 

أعلنت المؤسسة عن إنشاء المعهد في مارس عام 2008، من أجل المساهمة في تأسيس نهضة في إطار الفكر الإسلامي تحتضن قيم التعددية والتسامح والتفكيرالنقدي، وذلك لدعم الشروط الضرورية لتحقيق تنمية ديمقراطية راسخة لحماية حقوق الإتسان في العالم الإسلامي.

سعادة الحاج "عبد الرحمن واحد" والدكتور "شافعي معارف" – الرؤساء السابقين لأهم وأكبر منظمتين إسلاميتين في إندونيسيا، هما بالترتيب "نهضة العلماء" و"المحمدية" – هما الداعمان والمستشاران الرئيسيان للمعهد. ويقوم الدكتور "نصر حامد أبو زيد" بالإدارة الأكاديمية للمعهد، بعد أن اعتذر عن عرضين أكاديميين مغريين من جامعتي بيركلي وكولمبيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من أجل تحقيق ما يسمية "مهمة الحياة".

تعتبر إندونيسيا هي المقر الأساسي ومركز ثقل نشاط المعهد، مع دعوة الباحثين المسلمين من الأقطار الأخرى للحضور إلى إندونيسيا للمشاركة في نشاط المعهد بشكل دوري. إن استخدام وسائل الاتصال الحديثة، والسعي لتأمين شبكة عالمية من قادة الرأي المسلمين لمساندة نشاط المعهد من شأنه أن يرفع من قوة تأثير المعهد في أنحاء العالم كافة. إن من شأن هذا التأييد والدعم من جانب الإصلاحيين وقادة الرأي في العالم الإسلامي أن ينشر قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في أقطار العالم الإسلامي.

تتضمن أنشطة المعهد الأساسية نشر الفكر الحر وتوسيع حدود النقاش والحوار في العالم الإسلامي، ومواجهة التطرف الذن يسعى لتضييق مجال حرية التعبير من خلال تدشين قوانين "الردة" و"إهانة العقيدة"، ومن خلال توظيف أدوات العنف اللفظي والجسدي. يحقق المعهد ذلك بالتعرف على مبادرات الإصلاح وأشخاص المفكرين الإصلاحين في العالم الإسلامي والقيام بمساندة هذه المبادرات، وتشجيع المفكرين الإصلاحيين لمجابهة القوى الراديكالية المعارضة التي توزع الاتهامات بالكفر والردة ضدهم. وليس معنى ذلك أن المعهد يسعى لفرض قيم مستمدة من الخارج بقدر ما يسعى لإحياء التقاليد الإسلامية المنفتحة على الخارج. هكذا يتبنى المعهد منهج "من الداخل إلى الخارج" من أجل تدعيم حرية التعبير وحرية العقيدة وحرية التجمع، إلى جانب حق الفرد وحق الأقليات، وذلك بطريقة فعالة ناجزة.

"كان من بين العوامل المختلفة التي ساهمت في تدهور الحضارة العربية الإسلامية بصفة عامة، وعاقتها عن المساهمة في بناء حضارة العالم الحديث، انتصار معايير القيود والمعوقات في الفكر الديني المعياري على القيم الكلاسيكية الإنسانوية في الفكر الإسلامي. استطاعت آليات الاستبداد الداخلية التي مارستها السلطات الساسية والدينية القضاء على قيم استيعاب التأثيرات والأفكار الخارجية خاصة في مجال الفكرين اللاهوتي والفلسفي وما أدى إليه ذلك من إبداع فكر عقلاني علمي مستقل بعيدا عن سلطة الفكر الديني المدرسي. كان لهذه الهزيمة أثرها المدمر في تعويق تقدم المجتمعات المسلمة."

"إن هدف "المعهد الدولي للدراسات القرآنية "المساهمة في قيام نهضة إسلامية تنشر قيم التعدد والتسامح والتفكير النقدي، وهي القيم التي تمكِّن المسلمين من الاحتفاء بالمبادئ العالمية والكونية واحتضانها - تلك المبادئ التي ميزت الحضارة الإسلامية في عنفوان مجدها – والاندماج في العالم الحديث بشكل سلمي."

الداعم الأول للمعهد الدولي الدراسات القرآنية: الحاج عبد الرحمن واحد، مستشار أول المعهد،

 والرئيس الأسبق لأكبر منطمةإسلامية في العالم الإسلامي  "نهضة العلماء"، التي تضم في عضويتها 40 مليونا

 

العناصر الأساسية للبرنامج